ebnalbasrah
انا عراقي ولكني لا استطيع التحدث بالعلن خشية من القتل ولهذا انا غريب في بلدي

مديرية الاجرام الكبرى

1/12/2006

 

مديرية الإجرام الكبرى

 

تحية طيبة ومعطرة لكل من سال ويسال عني وعسى أن تكونوا بألف صحة وعافية.

لقد تم الذكر في مقالاتي السابقة عن عبارة مديرة الجرائم الكبرى وهي التي من المفترض أن تكون عن كافة الجرائم الكبرى التي تهدد امن المحافظة كجرائم الإرهاب ولكن هذه المديرية كانت مسؤولة عن عدد كبير جدا من الجرائم التي تحدث بالمحافظة والمسؤول عليها التيار الصدري وقد سمعتم عن ما قامت به القوات البريطانية من السيطرة على مقر المديرية وتدمير السيارات التابعة لها ومن ضمنها سيارات البطة وقاموا بتفخيخ مقر المديرية وتفجيره بالكامل بعد إخراج السجناء الموجودين بها والبالغ عددهم أكثر من 84 سجين وحيث قاموا بتسليم اغلبهم للشرطة العراقية وقاموا بأخذ العدد الأخر وكانت العملية نتيجة معلومات تمت معرفتها قبل أيام  من عدد من الضباط من المديرية تم اعتقالهم من قبل القوات البريطانية والدليل على صحة هذه الرواية والروايات الأخرى هو موقف المحافظ ومجلس المحافظة الغير منفعل والمتواضع.

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 مارس, 2007 01:21 ص , من قبل bentalbasrah

ان اغلب الذين كانوا معتقلين لم يكن لهم اي جرم غير انهم كانوا من المذهب السني ولست هنا بصدد الدفاع عن مذهب او ديانه بالإنني اعتقد انه يجب احترام معتقدات الاخرين ومذاهبهم والتعامل معهم على انهم عراقيين بعيد عن اي تسميات اخرى
دمت بخير
اختك بنت البصره




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية