ebnalbasrah
انا عراقي ولكني لا استطيع التحدث بالعلن خشية من القتل ولهذا انا غريب في بلدي

النزاهة بالبصرة

1/9/2006

 

النزاهة بالبصرة

 

كما تعلمون توجد في محافظة البصرة لجنة تدعى لجنة النزاهة بالمحافظة وفيها رئيس وأعضاء وجميع من فيها هم من الأحزاب المتسلطة بالمحافظة ورئيسها أتعرفون ما هو تاريخه, إن كنتم لا تعلمون فاعلموا وهو انه في يوم من الأيام كان هنالك عضو شعبة بالحزب ولديه ولد عضو فرقة بالحزب أيضا وكانوا من أصحاب النفوذ وكانوا موظفين في إحدى دوائر الدولة (الإسكان أو الصناعة) وقام الابن البار بسرقة كبيرة بالدائرة وقد كشفت هذه السرقة في وقت لاحق فقام الأب المناضل بالتبليغ عن ولده الخائن فصدر أمر إلقاء القبض على الولد وحكم الولد وخرج من السجن وهرب وبعدها سقط النظام, وبعد السقوط قتل الأب المناضل ورجع الولد وانتمى إلى حزب الفضيلة الإسلامي وهو ألان المناضل الفذ والمجاهر البطل.

 

ملاحظة: إذا كنت تريد أن تكون احد النزهاء بالبصرة وعضو لجنة النزاهة فاتصل بحزب الفضيلة الإسلامي و ورق من 400 إلى 600 دولار اميريكي وتكون احد أعضاء لجنة النزاهة.

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 05 سبتمبر, 2006 12:52 م , من قبل التافهة
من لبنان

سلامات ابن البصرة:

و الله يا أخي أنا لا أستغرب اي مما تقول. لأن الحقيقة في بلادنا العربية تتقضي ان يكون (حاميها حراميها) فرئيس ديوان المحاسبة لا بد حرامي, و القاضي لا بد مجرم, و رئيس لجنة النزاهة لا بد سافل و حقير....
ابتسم يا صديقي, انت في بلد عربي يعيش الديموقراطية البوشية...
زينب.


اضيف في 18 سبتمبر, 2006 12:20 م , من قبل زينب
من لبنان

سلامات ابن البصرة:

من مدة لم نقرأ لك أي جديد, خير انشالله؟؟؟
أنا اخترتك لأمرر لك ما اسماه مدوني جيران (الواجب), لتعرفي اكثر, زوري هذه الصفحة.
http://zazoual.jeeran.com/archive/2006/9/95595.html#comments
زينب.


اضيف في 03 نوفمبر, 2006 10:07 ص , من قبل nisreen

عزيزي ابن البصرة
كما قالت لك زينب " حاميها حراميها " فكلنا نعيش نفس الدوامة والقضية حيث يقتضي علينا فقط ان نقدم الطاعة والولاء.

لا تحزن فيون النصر باذنه قد اقترب ليخلصنا من ظلم وبطش واستبداد الحكومة البوشية الاولمارتية العربية

دمت بكل الود


اضيف في 05 نوفمبر, 2006 02:45 م , من قبل b3n6
من المغرب

أخي إبن البصرة
تحياتي القلبية
سررت كثيرا بالتعرف عليك
متنياتي لك و للشعب العراقي الشقيق السلام و الأمن و النصر على الأعداء.
وفقك الله.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية