1/10/2006 م/ مؤسسة شهيد المحراب بعد سقوط النظام البائد في 9/4/2003 ظهر بالعراق عدد كبير جدا من المؤسسات المنظمات والجمعيات والنقابات التي وجدت المتنفس للتعبير عن ارائها وتطلعاتها بعد فترة صمت وظلم دامت اكثر من 38 سنة ومن هذه المؤسسات هي مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي. تاسست مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي بعد استشهاد شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم وهذه المنظمة تعنى بالتبليغ الاسلامي والثقافي والتوعية الدينية والتي هي بامس الحاجة اليها الشعب بهذه الاوقات والاوقات اللاحقة وقد قامت باعمال كثيرة ومميزة تشكر عليه ومن اهم واخر الاعمال هي كانت عندما جاء الامين العام للمؤسسة السيد عمار الحكيم للبصرة وقابل عدد من الشباب وكانوا قد طلبوا منه التوظيف والتعيين فطلب منهم ان يقدموا طلباتهم للمؤسسة وقد خرجت النتيجة بتوزيع اكثر من 1500 مواطن على دوائر الدولة. ان القاريء الذي يقرا المقال بعد انقطاع يستغرب عن هذا الالقاء للمواظيف ولكني لم اتغي ولن اتغير واليكم النقد الذي تقراونه دائما وهو ان مؤسسة شهيد المحراب تستخدم الموسسة لاغراض اخرى كتجميع حمولة عدد من الشاحنات الخاصة بتجارها من المجلس الاعلى كالطحين والاطارات والخ وهذا ينقص من هيبة المؤسسة وكذلك هذا الصرف المفرط والذي يضع علامة استفهام على مصدر التمويل على الرغم كون التمويل يذهب لاعمال انسانية وتوعية وارشاد للجماهير.
الاحد, 12 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


